التسويق الرقمي

استخدام علامة hreflang في المواقع متعددة اللغات والأسواق الدولية

استخدام علامة hreflang في المواقع متعددة اللغات والأسواق الدولية

استخدام علامة hreflang تطبيق تقني متخصص في تحسين محركات البحث الدولية، يوضح لجوجل أي نسخة لغوية أو إقليمية من الصفحة يجب عرضها للزائر حسب لغته وبلده. فعندما تمتلك نسخاً من صفحة المنتج بالعربية والإنجليزية والألمانية، تساعد علامة hreflang في توجيه الزائر من السعودية إلى النسخة العربية، والزائر من ألمانيا إلى النسخة الألمانية، والمستخدم الباحث بالإنجليزية العامة إلى النسخة الإنجليزية المناسبة. وعند تطبيقها بشكل صحيح تقلل من خطر المحتوى المكرر، وتمنع وصول الزيارات إلى الصفحات غير الملائمة، وتحسن أداء السيو الدولي بشكل ملحوظ.

في المواقع متعددة اللغات لا يكفي إنتاج المحتوى وحده؛ بل الأهم هو إيضاح محركات البحث أن هذه النسخ بدائل لبعضها. مجرد ترجمة الصفحة لا يعني أن جوجل ستعينها تلقائياً للسوق المناسب. ويظهر ذلك بوضوح عند التعامل مع اللهجات أو الاختلافات الإقليمية للغة الواحدة، مثل الإنجليزية الأمريكية والبريطانية، حيث تختلف العملة وشروط التوصيل والأسعار والنصوص القانونية ونية المستخدم. تحول علامات hreflang هذه الفروقات إلى خريطة منظمة على مستوى محرك البحث.

أعدّ هذا الدليل لمدونة هوستراجونز وفق معايير السيو لعام 2026، ويشرح ما هي علامة hreflang، ومتى يجب استخدامها، وكيفية تطبيقها عبر HTML أو خريطة الموقع XML أو ترويسة HTTP، مع أبرز الأخطاء الشائعة وخطوات التحقق، مدعومة بأمثلة عملية. إذا كنت بصدد إنشاء موقع متعدد اللغات، فكر أيضاً في قرارات البنية التحتية والشهادات الأمنية واستضافة المواقع؛ وقد تساعدك الصفحات التالية: اختيار استضافة لموقع ويب متعدد اللغات، خدمات تسجيل النطاق، منتجات شهادات SSL.

ما هي علامة hreflang؟

علامة hreflang عنصر ربط HTML يُعلم محركات البحث بالنسخ البديلة للصفحة بلغات أو مناطق مختلفة. تستخدم مع السمة rel='alternate' وتحتوي قيمتها على رمز اللغة ورمز الدولة الاختياري. مثال بسيط: <link rel='alternate' hreflang='ar' href='https://example.com/ar/' />. يشير هذا الوسم إلى أن الرابط يقدم محتوى بالعربية.

عند وجود أكثر من نسخة، يجب أن تشير كل صفحة إلى جميع البدائل بما فيها نفسها. يُسمى ذلك الربط المتبادل أو return tag. فإذا أشارت الصفحة العربية إلى الإنجليزية، يجب أن تشير الإنجليزية بدورها إلى العربية. يعامل جوجل إشارات hreflang كاقتراح وليس أمراً إلزامياً، لكن الشبكة المبنية بشكل سليم تزيد احتمال اختيار الرابط الصحيح في نتائج البحث.

كيف تعمل رموز اللغة والدولة؟

تكتب قيم hreflang وفق معايير ISO. رمز اللغة من ISO 639-1 بحرفين صغيرين: ar، en، de، fr. أما رمز الدولة فيتبع ISO 3166-1 Alpha-2 بحرفين كبيرين: SA، EG، AE، US، GB. الشائع أن يكون رمز اللغة صغيراً ورمز الدولة كبيراً لسهولة القراءة. أمثلة: ar-SA، en-US، en-GB، de-DE. وعند استهداف اللغة فقط يمكن الاكتفاء بـ ar أو en.

المهم ألا يُستخدم رمز الدولة وحده. فـ hreflang='SA' غير صحيح، بينما يُفضل hreflang='ar-SA' أو الاكتفاء بـ hreflang='ar'. كذلك تؤدي الرموز الخاطئة إلى ضعف الأداء؛ فالإنجليزية البريطانية تكتب en-GB وليس en-UK. وقد تسبب هذه الفروقات الصغيرة أخطاء في آلاف الروابط داخل المواقع الكبيرة.

لماذا تُعد علامة hreflang مهمة في المواقع متعددة اللغات؟

الهدف من السيو الدولي ليس مجرد نشر المحتوى بلغات مختلفة، بل إيصال المستخدم المناسب إلى الصفحة المناسبة. فحين يصل باحث عربي إلى صفحة إنجليزية، أو يصل زائر من الإمارات إلى صفحة تحتوي شروط تسليم أمريكية، تنخفض معدلات التحويل. توضح علامة hreflang العلاقة بين الصفحات البديلة فتحل هذه المشكلة.

تبرز أهميتها في قطاعات التجارة الإلكترونية والبرمجيات كخدمة والسياحة والتعليم والاستضافة. حين تتشابه بنية صفحات المنتج بلغات مختلفة قد يثير ذلك مخاوف التكرار؛ فتخبر hreflang جوجل أن هذه الصفحات بدائل مخصصة لجمهور مختلف وليست نسخاً مكررة.

  • تقلل ظهور الصفحة باللغة الخطأ في نتائج البحث.
  • تضمن وصول معلومات الأسعار والعملة والتوصيل إلى الجمهور الصحيح.
  • تساعد على فهم قيمة السيو بين الصفحات المترجمة بشكل أدق.
  • تسهل تفسير تقارير الزيارات العضوية الدولية.
  • تحسن تجربة المستخدم ومعدلات التحويل.

لنفترض شركة برمجيات تخدم أسواق السعودية ومصر والإمارات بصفحة إنجليزية واحدة. قد تختلف المتطلبات القانونية في مصر، وطرق الدفع في الإمارات، ولغة الدعم في السعودية. لذا يُفضل إنشاء هياكل منفصلة مثل /ar-sa/ و /ar-eg/ و /en/ وربطها بعلامات hreflang لتحسين كل من السيو وتجربة المستخدم.

متى يجب استخدام علامة hreflang؟

لا تحتاج كل المواقع إلى hreflang. فالموقع أحادي اللغة والموجه لبلد واحد غالباً ما يسبب تعقيداً غير ضروري. أما إذا كان لديك نسخ مختلفة اللغة أو المنطقة للمحتوى نفسه، فإن التخطيط لـ hreflang يصبح جزءاً أساسياً من السيو التقني.

الحالات التي يُنصح فيها بالاستخدام

  • عند وجود نسخ للصفحة نفسها بالعربية والإنجليزية والألمانية وغيرها.
  • عند وجود محتوى باللغة نفسها لكنه مخصص لبلدان مختلفة مثل en-US وen-GB وen-AU.
  • عند اختلاف العملة أو المخزون أو التوصيل أو الضرائب أو التشريعات حسب البلد.
  • عند استخدام صفحة رئيسية عالمية مع صفحات دخول خاصة بكل بلد أو لغة.
  • عند إدارة مدونة أو مركز مساعدة أو كتالوج منتجات متعدد اللغات.

الحالات التي يُفضل تجنبها أو التعامل معها بحذر

  • الصفحات المترجمة آلياً دون مراجعة بشرية؛ فـ hreflang ليس حلاً سحرياً.
  • ربط صفحات محتواها مختلف تماماً لمجرد أنها تتناول الموضوع نفسه.
  • الصفحات الممنوعة من الفهرسة (noindex)؛ فجوجل لا تستطيع قراءتها.
  • وجود وسم canonical يشير إلى رابط آخر قد يتعارض مع إشارة hreflang.
  • عدم إضافة الروابط التي تعيد التوجيه أو تعطي 404 أو محظورة.

القاعدة العملية: إذا رأى المستخدم الصفحة A في نتائج البحث وكانت هناك نسخة B أنسب للغته أو سوقه، يجب ربط الصفحتين بـ hreflang. أما إذا اختلفت المنتجات أو النية أو الحملات فلا يُفضل الربط.

طرق تطبيق علامة hreflang

يمكن تطبيق hreflang بثلاث طرق رئيسية: داخل رأس HTML، أو عبر خريطة الموقع XML، أو في ترويسة HTTP. يعتمد اختيار الطريقة على حجم الموقع وبنيته التقنية ونظام إدارة المحتوى. تناسب طريقة HTML المواقع الصغيرة والمتوسطة، بينما تكون XML أفضل للمواقع الكبيرة ذات آلاف الروابط. أما الملفات غير HTML مثل PDF فتحتاج ترويسة HTTP.

طرق تطبيق علامة hreflang
الطريقةالاستخدام الأنسبالميزةما يجب مراعاته
رأس HTMLالمواقع ذات عدد الصفحات القليل أو المتوسطتظهر مباشرة على الصفحة وسهلة الاختباريجب أن تحتوي كل صفحة على جميع البدائل كاملة
خريطة الموقع XMLالمواقع الكبيرة التي تحتوي آلاف الروابطتتيح إدارة مركزية وتقلل أخطاء القوالبيجب تحديث الخريطة ومراجعة رموز الحالة بانتظام
ترويسة HTTPملفات PDF أو الموارد غير HTMLتوفر حلاً للمحتوى غير النصييجب ضبط إعدادات الخادم بدقة

1. استخدام hreflang داخل رأس HTML

الطريقة الأشهر هي إضافة روابط البدائل في قسم head لكل صفحة. مثال لصفحة لها نسخ عربية وإنجليزية وألمانية: <link rel='alternate' hreflang='ar-SA' href='https://example.com/ar-sa/urun/' />، <link rel='alternate' hreflang='en-US' href='https://example.com/en/product/' />، <link rel='alternate' hreflang='de-DE' href='https://example.com/de/produkt/' />. يجب أن تظهر هذه الوسوم في الصفحات الثلاث جميعاً.

تناسب هذه الطريقة المواقع الصغيرة لكن إدارتها يدوياً محفوفة بالمخاطر. عند إضافة لغة جديدة يجب تحديث جميع الصفحات الموجودة. يُفضل أتمتة العملية على مستوى القالب في ووردبريس أو الأنظمة المخصصة. للمواقع المبنية على ووردبريس قد تفيدك المقالات التالية: استضافة WordPress و تثبيت موقع ووردبريس متعدد اللغات.

2. استخدام hreflang عبر خريطة الموقع XML

في المواقع الكبيرة قد يكون إدارة hreflang من خلال خريطة الموقع XML أكثر استدامة. تُحدد هنا الروابط البديلة لكل عنوان داخل ملف الخريطة. توفر هذه الطريقة تحكماً مركزياً خاصة مع عشرات الآلاف من صفحات المنتجات أو الأقسام أو مراكز المساعدة.

تبقى القواعد كما هي: يجب أن تكون مجموعات الروابط البديلة متبادلة، وأن تعيد الروابط رمز الحالة 200، وألا تتعارض مع الـ canonical، وألا تكون محظورة في robots.txt. كما يُفضل إرسال ملفات الخريطة عبر Google Search Console لمتابعة الفهرسة والأخطاء. وعند استخدام عدة ملفات يُنصح بملف فهرس خرائط الموقع.

3. استخدام hreflang عبر ترويسة HTTP

يمكن تعريف hreflang في ترويسة HTTP للمحتوى غير HTML مثل كتالوجات PDF. بما أن هذه الملفات لا تحتوي قسماً head، تُرسل البدائل ضمن رؤوس استجابة الخادم. تتطلب هذه الطريقة معرفة تقنية أعلى وتعديل إعدادات Apache أو Nginx أو خادم التطبيق. للحصول على استجابة سريعة وموثوقة يمكن النظر في حلول خوادم VPS أو باقات استضافة الشركات.

خطة خطوة بخطوة لتطبيق hreflang

يتطلب النجاح التخطيط قبل كتابة الكود. تساعد الخطوات التالية على تقليل الأخطاء في المشاريع الحقيقية، ويُفضل توثيقها في جدول إلكتروني أو مستند فني خاصة مع المواقع متعددة البلدان.

1. ارسم خريطة اللغات والأسواق

حدد اللغات والبلدان المستهدفة أولاً. هل تستهدف اللغة فقط أم فروقات إقليمية أيضاً؟ إذا كان المحتوى الإنجليزي موحداً للعالم فقد يكفي hreflang='en'. أما إذا اختلفت الأسعار والمصطلحات والتشريعات بين السعودية والإمارات فمن الأفضل الفصل بين ar-SA وar-AE.

2. حدد بنية الروابط

ثلاثة هياكل شائعة في المواقع متعددة اللغات: المجلد الفرعي (example.com/ar/) وهو الأسهل إدارة، والنطاق الفرعي (ar.example.com)، والنطاق الوطني (example.com.sa). يعتمد القرار على السيو والعلامة التجارية والتشغيل والتكلفة. عند بدء مشروع جديد قد تساعدك دليل اختيار اسم النطاق و ما هي استضافة الويب.

3. أنشئ جدول مطابقة الصفحات

سجّل النسخ اللغوية لكل صفحة. مثال: /ar-sa/web-hosting/ قد يقابلها /en/web-hosting/ و /de/webhosting/. لا تربط الصفحات التي لا تملك نسخاً حقيقية. فمقالة عربية بدون ترجمة إنجليزية لا تُضاف إلى مجموعة hreflang. والربط الناقص أأمن من الربط الخاطئ.

4. لا تنسَ الوسم الذاتي المرجعي

يجب أن تشير كل صفحة إلى نفسها ضمن قائمة hreflang. يُسمى ذلك self-referencing hreflang. فالصفحة العربية لا تذكر البدائل فقط بل تذكر نفسها أيضاً بـ ar-SA. يساعد هذا جوجل على فهم بنية المجموعة بشكل أوضح.

5. استخدم x-default

يحدد x-default الصفحة الافتراضية التي لا تستهدف لغة أو بلداً معيناً. يناسب عادة صفحات اختيار اللغة أو الصفحات العالمية أو صفحات إعادة التوجيه حسب الموقع. مثال: <link rel='alternate' hreflang='x-default' href='https://example.com/' />. ليس إلزامياً لكنه يعزز تجربة المستخدم في المواقع العالمية.

6. أسس عملية الاختبار والنشر والمتابعة

راجع عينات من مجموعات الروابط قبل النشر، ثم راقب أدوات الزحف وبيانات Google Search Console بعده. في المواقع الكبيرة يُفضل تشغيل اختبار hreflang تلقائي بعد كل نشر. يمكن اختيار 100 رابط عشوائي في بيئة الاختبار والتحقق من رموز الحالة والـ canonical والربط المتبادل وقابلية الفهرسة.

كيف يُستخدم الـ canonical مع hreflang؟

كثيراً ما يختلط الأمران. يحدد الـ canonical الرابط المفضل بين الصفحات المتشابهة أو المكررة، بينما يوضح hreflang أن النسخ اللغوية أو الإقليمية بدائل. في المواقع متعددة اللغات يُفضل أن تشير كل نسخة إلى نفسها بـ canonical. فالصفحة العربية تشير إلى رابطها العربي، والإنجليزية إلى رابطها الإنجليزي.

مثال خاطئ: الصفحة العربية تشير بـ canonical إلى الصفحة الإنجليزية بينما تظهر ضمن قائمة hreflang كبديل. يعطي ذلك جوجل إشارة متضاربة: فهرس الصفحة العربية من جهة واعتبارها نسخة من الإنجليزية من جهة أخرى، مما قد يعطل عمل hreflang أو يمنع ظهور الصفحة المتوقعة.

النهج الصحيح: إذا كانت النسخ اللغوية أو الإقليمية تخدم أهدافاً مختلفة حقاً، فاجعل كل واحدة self-canonical وربطها بـ hreflang. أما إذا كانت الفروقات بسيطة مثل معاملات التتبع، فيُفضل تقييم الـ canonical بشكل منفصل.

أكثر أخطاء hreflang شيوعاً

تنشأ معظم أخطاء hreflang من أخطاء إملائية بسيطة أو قصور في العمليات، لكن تأثيرها قد يكون كبيراً. فقد يؤدي خطأ واحد في القالب إلى إفساد استهداف عشرات الآلاف من الروابط. إليك أبرز المشكلات التي تواجهها المشاريع الحقيقية:

  • غياب الربط المتبادل: تشير الصفحة A إلى B لكن B لا تشير إلى A.
  • استخدام رموز خاطئة: كتابة en-UK بدلاً من en-GB.
  • روابط تعيد 404 أو إعادة توجيه: يجب أن تعيد روابط hreflang رمز 200 مباشرة.
  • صفحات noindex: إضافتها إلى مجموعة hreflang يرسل إشارة متضاربة.
  • تعارض الـ canonical: عندما تشير الصفحة إلى نسخة لغة أخرى كـ canonical.
  • غياب الإشارة الذاتية: عدم إضافة الصفحة نفسها إلى قائمة hreflang.
  • إعادة التوجيه التلقائية القسرية: توجيه المستخدم حسب عنوان IP قد يعيق زحف Googlebot للبدائل.

مثال: صفحة /ar-sa/hosting/ تشير إلى /en/hosting/ لكن الصفحة الإنجليزية لا تحتوي على بديل عربي. قد يشك جوجل في موثوقية العلاقة. مثال آخر: رابط /ar-eg/hosting/ موجود في الخريطة لكنه يعيد التوجيه 302 إلى /ar-eg-ar/hosting/. يؤدي ذلك إلى تشويش الرابط المستهدف. لذا يجب إدارة hreflang وبنية الروابط وقواعد إعادة التوجيه معاً.

توصيات البنية التحتية التقنية للمواقع متعددة اللغات

لا يعتمد نجاح hreflang على الوسوم فقط؛ بل يتأثر أيضاً بالسرعة والأمان وقابلية الزحف واتساق الروابط. يجب أن تلبي كل مجلدات اللغة نفس معايير الأداء. فإذا كانت صفحات بلد سريعة وأخرى بطيئة اختل توازن تجربة المستخدم والسيو.

  • استخدم HTTPS: يجب أن تعمل جميع النسخ اللغوية بشهادة SSL صالحة. تؤثر الأخطاء الأمنية والمحتوى المختلط سلباً على الثقة الدولية. كيفية تثبيت شهادة SSL
  • فكر في شبكة توصيل المحتوى (CDN): إذا كان لديك زوار من دول مختلفة فإن تقديم الموارد الثابتة عبر شبكة عالمية يقلل زمن التحميل.
  • اعتمد معايير روابط موحدة: يجب أن تكون قواعد الشرطة المائلة والأحرف الصغيرة والمعاملات وإعادة التوجيه متطابقة في كل اللغات.
  • راقب استجابات الخادم: تؤخر أخطاء 5xx أو بطء TTFB زحف جوجل للصفحات الدولية.
  • اجعل محدد اللغة قابلاً للزحف: المحددات التي تعتمد على جافاسكريبت فقط ولا تنتج روابط HTML قد تكون غير كافية لمحركات البحث.

على جانب الاستضافة تكتسب الموارد القابلة للتوسع والنسخ الاحتياطي المنتظم وجدار الحماية واستجابة DNS السريعة أهمية كبيرة. للمواقع التجارية الكبيرة أو ذات الحركة العالية يُفضل VPS أو البنية السحابية على الاستضافة المشتركة. تساعدك المقالات التالية: ما هي استضافة VPS و استضافة الويب المؤسسية.

كيف تقيس أداء hreflang؟

لا يكفي مقياس واحد لتقييم تأثير hreflang. يجب الجمع بين Google Search Console وأدوات التحليلات ونتائج الزحف التقني. ابدأ بمتابعة توزيع الزيارات العضوية حسب البلد واللغة. هل تحصل صفحات /ar-sa/ على زيارات من السعودية؟ هل تستمر الصفحات الإنجليزية في الظهور أمام استعلامات عربية؟

يمكنك في Google Search Console تصفية تقرير الأداء حسب البلد والصفحة. تابع اتجاهات الظهور والنقرات لمجلد /ar-sa/ من السعودية و /ar-eg/ من مصر. إذا انخفض ظهور الصفحات غير الملائمة وزاد ظهور الصفحات الصحيحة فهذا دليل على أن hreflang والمحتوى يعملان بشكل سليم.

  • التغير في الظهور والنقرات حسب البلد المستهدف
  • معدل ظهور الصفحات باللغة الخطأ
  • معدل التحويل العضوي ومعدل الارتداد
  • عدد الروابط المفهرسة وأخطاء التغطية
  • أخطاء الربط المتبادل في عمليات الزحف التقني

تُعد فترة 4 إلى 8 أسابيع كافية للقياس. يحتاج جوجل وقتاً لإعادة زحف إشارات hreflang ومعالجتها وإظهارها في النتائج. خلال هذه الفترة يُفضل إصلاح الأخطاء والحفاظ على إشارات مستقرة بدلاً من تغيير بنية الروابط بشكل متكرر.

قائمة التحقق من أفضل الممارسات لعام 2026

في نهج السيو لعام 2026 تُقيَّم الدقة التقنية وتجربة المستخدم وجودة المحتوى معاً. تساعد Google AI Overviews والتجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي على فهم الصفحات المنظمة جيداً والمطابقة لنية المستخدم. وتعزز hreflang هذا الفهم على المستوى الدولي.

  • أعد محتوى يناسب احتياجات المستخدم الحقيقية لكل لغة وبلد.
  • لا تنشر الترجمة الآلية قبل مراجعة المحرر.
  • استخدم self-canonical و self-referencing hreflang في كل صفحة.
  • تأكد من أن الصفحات البديلة تشير إلى بعضها بشكل متبادل.
  • قيّم استخدام x-default في الصفحات العالمية أو صفحات اختيار اللغة.
  • اختبر بانتظام أن روابط hreflang تعيد رمز الحالة 200.
  • راجع صفحات noindex وحظر robots.txt وتعارضات canonical.
  • حدّث ملفات الخريطة وأرسلها إلى Search Console.
  • استخدم روابط HTML قابلة للزحف في قوائم اختيار اللغة.
  • أدر الاستضافة والشهادات الأمنية والأداء بشكل متسق في جميع الأسواق.

توفر هذه القائمة نقطة انطلاق سريعة لعمليات التدقيق التقني. لكن المواقع الكبيرة تحتاج أتمتة. بدون تقارير زحف أسبوعية وتنبيهات الروابط المعطلة واختبارات ما قبل النشر يصعب الحفاظ على سلامة hreflang. عند دخول أسواق جديدة يُفضل البدء بعدد محدود من الصفحات ثم التوسع تدريجياً.

الأسئلة الشائعة

هل ترفع علامة hreflang الترتيب مباشرة؟

لا تُعد hreflang عامل ترتيب مباشر بالمعنى التقليدي، لكنها تحسن النقرات العضوية ورضا المستخدم ومعدلات التحويل من خلال عرض الصفحة الصحيحة للمستخدم المناسب. ويُحدث هذا التأثير غير المباشر فرقاً ملموساً في أداء السيو الدولي.

هل يجب استخدام x-default في كل موقع متعدد اللغات؟

لا، ليس إلزامياً. لكنه مفيد في الصفحات العالمية أو صفحات اختيار اللغة أو النسخة الافتراضية التي لا تستهدف بلداً معيناً. يوفر x-default إشارة أوضح للمستخدم في المواقع التي تتيح اختيار اللغة أو المنطقة.

هل يجب أن يشير hreflang والـ canonical إلى الرابط نفسه؟

في المواقع متعددة اللغات يُفضل أن تشير كل نسخة لغوية إلى نفسها بـ canonical. كما يجب أن تتضمن قائمة hreflang الرابط نفسه والبدائل الأخرى. أما إذا أشارت الصفحة إلى رابط بلغة أخرى كـ canonical فقد يتعارض ذلك مع إشارة hreflang.

كيف تُدار علامة hreflang في مواقع ووردبريس؟

تُدار عادة عبر إضافات المواقع متعددة اللغات أو إضافات السيو. ومع ذلك يجب مراجعة المخرجات التلقائية. تأكد من صحة رموز اللغة والربط المتبادل وتوافق الـ canonical وتكامل الخريطة، واختبرها بانتظام.

كم مرة يجب التحقق من أخطاء hreflang؟

يكفي التحقق شهرياً في المواقع الصغيرة. أما المواقع الكبيرة مثل التجارة الإلكترونية أو المدونات أو مراكز التوثيق فيُنصح بالفحص الأسبوعي. كما يجب إعادة الاختبار عند إضافة لغة جديدة أو تغيير بنية الروابط أو نقل الموقع.

الخلاصة

يُعد استخدام علامة hreflang في المواقع متعددة اللغات من أهم خطوات السيو التقني الدولي. من خلال الرموز الصحيحة والربط المتبادل والـ self-canonical واستخدام x-default وعمليات الاختبار المنتظمة، تستطيع إرسال إشارات واضحة إلى محركات البحث. فيجد المستخدمون في نتائج البحث الصفحة الأنسب للغتهم وسوقهم.

إذا كنت تخطط لموقع متعدد اللغات، فمن الأفضل دمج استراتيجية hreflang مع المحتوى واختيار النطاق والشهادات الأمنية والبنية التحتية للاستضافة. يمكنك الاطلاع على حلول هوستراجونز للاستضافة والنطاقات والشهادات الأمنية لبناء أساس آمن وقابل للتوسع: استضافة الويب Hostragons، استعلام عن النطاق، شهادات SSL.

شارك هذا المقال:
Jonathan Kraemer

محلل بيانات أول

يعمل منذ 12 عامًا في التحليل الرقمي وتحسين التسويق. متخصص في تطوير استراتيجيات تعتمد على البيانات.

جميع المقالات →